علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

105

تخريج الدلالات السمعية

ينطف من السمن والعسل فالقرآن : حلاوته ولينه ، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض : فالحقّ الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك اللّه به ، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به . فأخبرني يا رسول اللّه بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا . قال : فوا اللّه يا رسول اللّه لتحدّثني ما الذي أخطأت ، قال : لا تقسم . وذكر علي بن سعيد الخولاني في كتابه « في العبارة » : أن عائشة رضي اللّه تعالى عنها رأت ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها ، فقصت رؤياها على أبيها رضي اللّه تعالى عنه فقال : خيرا يا عائشة ؛ فلما توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقبر في حجرتها ، قال لها : هذا أحد أقمارك وهو خيرها ، ثم صارت ثلاثة : قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقبر أبي بكر وقبر عمر رضي اللّه تعالى عنهما . 2 - ذكر تعبير أسماء رضي اللّه تعالى عنه : ذكر علي بن سعيد الخولاني في كتابه « في العبارة » أن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه قال لها : رأيت ديكا أحمر نقر فيّ ثلاث نقرات ؟ فقالت مبادرة : رجل من العجم يطعنك ثلاث طعنات . انتهى . وقد أجمع المؤرخون ونقلة الأخبار أن أبا لؤلؤة لعنه اللّه تعالى ، وكان غلاما للمغيرة ابن شعبة ، طعنه طعنات توفّي منها ، واختلف في عددها ، فقال أبو عمر ابن عبد البر في « الاستيعاب » : ( 1154 ) كانت ستّ طعنات ، وذكر الخولاني أنها كانت ثلاث طعنات . تنبيه : قد تقدم في التعريف بأبي بكر رضي اللّه تعالى عنه في باب الخلافة ما أغنى عن إعادته هنا . وأما أسماء بنت عميس : فقال ابن حزم في « الجماهر » ( 390 ) : هي أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة .